تعرف على الحكاية.. ضابط ألماني يتخفى بهوية سورية بين اللاجئين تمهيداً لشن هجمات

أصدرت محكمة في فرانكفورت الألمانية حكمها بالسجن لمدة 5 سنوات ونصف ضد ضابط ألماني ينتمي إلى اليمين المتطرف بتهمة التخطيط لهجوم.

وفي حيثيات القضية، نجح الضابط فرانكو ألبريخت بالتخفي تحت غطاء هوية سورية مزورة بين اللاجئين السوريين لمدة 6 سنوات بهدف التخطيط لأعمال عنف خطيرة.

وتم اتهام ألبريخت بالتخطيط لهجوم مستوحى من أيديولوجية يمينية متطرفة وحيازة أسلحة بشكل غير قانوني.

وتظاهر الضابط بأنه لاجئ سوري في ألمانيا وقدم نفسه باسم ديفيد بنيامين، ونجح في الحصول على الإقامة وأموال المساعدات على الرغم من أنه لا يتحدث اللغة العربية، كما نجح في إقناع دائرة الهجرة بأنه ينحدر من دمشق ويعمل بائعاً للفاكهة.

وخلال المحاكمة أظهر ألبريخت ندمه لتضليل أجهزة الهجرة، لكنه نفى تهمة الإعداد لأية هجمات أو انتماءه إلى اليمين المتطرف.

وحاصرت الشرطة تلك الادعاءات بعد أن تم العثور بحوزته على أوسمة عسكرية نازية ودبابيس مزينة بصلبان معقوفة.

وسلطت تلك الفضيحة الضوء على الخلل الحاصل في معالجة أكثر من مليون طلب هجرة منذ بدء تدفق اللاجئين في 2015 و2016.

وتم توقيف ألبريخت أوائل عام 2017 حين حاول استعادة مسدس كان قد أخفاه في مرحاض بمطار فيينا، وكشفت بصماته تطابقاً مع بصمات اللاجئ السوري ديفيد بنيامين.

اقرأ أيضاً:

ضبط رجل من جنسية عربية بحوزته آلاف اليوروهات في مطار فيينا

Facebook Comments Box

.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.